أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب

عن الكتاب
﴿لاَ جَرَمَ﴾ حقاً، لا محالة ﴿أَنَّمَا تَدْعُونَنِي إِلَيْهِ﴾ لأعبده ﴿لَيْسَ لَهُ دَعْوَةٌ﴾ أي لا يستطيع استجابة دعوة ﴿فِي الدُّنْيَا﴾ بأن يحفظ، أو يكلأ، أو يرزق، أو يشفي ﴿وَلاَ فِي الآخِرَةِ﴾ بأن يشقي، أو ينعم، أو يغفر، أو يرحم ﴿وَأَنَّ مَرَدَّنَآ﴾ مرجعنا جميعاً ﴿إِلَى اللَّهِ﴾ فيجزينا على إيماننا خير الجزاء، ويعاقبكم على كفركم أشد العقاب ﴿وَأَنَّ الْمُسْرِفِينَ﴾ المتجاوزين الحد بكفرهم

تفسير هذه الآية من كتب أخرى