تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ٤٣ ثم بيّن عجز ما يعبدون من الأصنام وغيرها، وهو ما قال عز وجل :﴿لَا جَرَمَ أَنَّمَا تَدْعُونَنِي إِلَيْهِ لَيْسَ لَهُ دَعْوَةٌ﴾ :﴿لا جرم﴾ أي حقا. يقول، والله أعلم : بحق ﴿أَنَّمَا تَدْعُونَنِي إِلَيْهِ لَيْسَ لَهُ دَعْوَةٌ﴾ أي لم تدعكم إلى عبادة أنفسها(١)، أي الأصنام التي عبدوها.
والأول أشبه لأنهم كانوا يعبدون تلك الأصنام رجاء أن تشفع لهم. فأخبر أنها لا تشفع بقوله :﴿ليس له دعوة﴾ أي شفاعة، والله أعلم
وقوله تعالى :﴿وَأَنَّ مَرَدَّنَا إِلَى اللَّهِ﴾ يقول، والله أعلم : إن مرجعنا إلى ما أعدّ الله لنا، أعدّ لكم النار، وأعدّ لي الجنة ﴿وَأَنَّ الْمُسْرِفِينَ هُمْ أَصْحَابُ النَّارِ﴾ والمقتصدين من أصحاب الجنة، والله أعلم.
والأول أشبه لأنهم كانوا يعبدون تلك الأصنام رجاء أن تشفع لهم. فأخبر أنها لا تشفع بقوله :﴿ليس له دعوة﴾ أي شفاعة، والله أعلم
وقوله تعالى :﴿وَأَنَّ مَرَدَّنَا إِلَى اللَّهِ﴾ يقول، والله أعلم : إن مرجعنا إلى ما أعدّ الله لنا، أعدّ لكم النار، وأعدّ لي الجنة ﴿وَأَنَّ الْمُسْرِفِينَ هُمْ أَصْحَابُ النَّارِ﴾ والمقتصدين من أصحاب الجنة، والله أعلم.
١ في الأصل وم: نفسها..