الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي

عن الكتاب
﴿لا جرم﴾ حقا ﴿أنما تدعونني إليه ليس له دعوة﴾ إجابة دعوة أي لا يستجيب لأحد ﴿في الدنيا ولا في الآخرة وأن مردنا﴾ مرجعنا ﴿إلى الله﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى