تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿أدخلوا آل فرعون أشد العذاب﴾ آية ٤٦
حدثنا علي بن الحسين، حدثنا زيد بن أخرم، حدثنا عامر بن مدرك الحارثي، حدثنا عتبة يعني ابن يقظان، عن قيس بن مسلم، عن طارق، عن شهاب، عن ابن مسعود، عن النبي ﷺ قال : " ما أحسن محسن من مسلم أو كافر إلا أثابه الله " قال : قلنا : يا رسول الله ما إثابة الكافر ؟ فقال : " إن كان قد وصل رحما أو تصدق بصدقه، أو عمل حسنة، أثابه الله المال والولد والصحة وأشباه ذلك " قلنا فما إثابته في الآخرة ؟ قال : " عذابا دون العذاب " وقرأ :﴿أدخلوا آل فرعون أشد العذاب﴾.
حدثنا علي بن الحسين، حدثنا زيد بن أخرم، حدثنا عامر بن مدرك الحارثي، حدثنا عتبة يعني ابن يقظان، عن قيس بن مسلم، عن طارق، عن شهاب، عن ابن مسعود، عن النبي ﷺ قال : " ما أحسن محسن من مسلم أو كافر إلا أثابه الله " قال : قلنا : يا رسول الله ما إثابة الكافر ؟ فقال : " إن كان قد وصل رحما أو تصدق بصدقه، أو عمل حسنة، أثابه الله المال والولد والصحة وأشباه ذلك " قلنا فما إثابته في الآخرة ؟ قال : " عذابا دون العذاب " وقرأ :﴿أدخلوا آل فرعون أشد العذاب﴾.