الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين
عن الكتاب
قوله تعالى ﴿النار يعرضون عليها غدوا وعشيا﴾.
قال البخاري : حدثنا إسماعيل قال : حدثني مالك، عن نافع، عن عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :( إن أحدكم إذا مات عُرض عليه مقعده بالغداة والعشي، وإن كان من أهل الجنة فمن أهل الجنة، وإن كان من أهل النار فمن أهل النار، فيقال : هذا مقعدك حتى يبعثك الله يوم القيامة ).
( الصحيح ٣/٢٨٦ ح ١٣٧٩- ك الجنائز، ب الميت يعرض عليه مقعده بالغداة والعشي )، وأخرجه ( مسلم ٨/١٦٠-ك الجنة وصفة نعيمها، ب عرض مقعد الميت من الجنة أو النار عليه ).
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة ﴿النار يعرضون عليها غدوا وعشيا﴾ قال : يعرضون عليها صباحا مساء، ويقال لهم : يا آل فرعون هذه منازلكم توبيخا ونقمة وصغارا لهم.
قال البخاري : حدثنا إسماعيل قال : حدثني مالك، عن نافع، عن عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :( إن أحدكم إذا مات عُرض عليه مقعده بالغداة والعشي، وإن كان من أهل الجنة فمن أهل الجنة، وإن كان من أهل النار فمن أهل النار، فيقال : هذا مقعدك حتى يبعثك الله يوم القيامة ).
( الصحيح ٣/٢٨٦ ح ١٣٧٩- ك الجنائز، ب الميت يعرض عليه مقعده بالغداة والعشي )، وأخرجه ( مسلم ٨/١٦٠-ك الجنة وصفة نعيمها، ب عرض مقعد الميت من الجنة أو النار عليه ).
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة ﴿النار يعرضون عليها غدوا وعشيا﴾ قال : يعرضون عليها صباحا مساء، ويقال لهم : يا آل فرعون هذه منازلكم توبيخا ونقمة وصغارا لهم.