التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿النار يعرضون عليها﴾ النار بدل من سوء العذاب، أو مبتدأ أو خبر مبتدأ مضمر، وعرضهم عليها من حين موتهم إلى يوم القيامة، وذلك مدة البرزخ بدليل قوله ويوم القيامة ﴿أدخلوا آل فرعون أشد العذاب﴾ واستدل أهل السنة بذلك على صحة ما ورد من عذاب القبر، وروي : أن أرواحهم في أجواف طيور سود تروح بهم وتغدو إلى النار.
﴿غدوا وعشيا﴾ قيل : معناه في كل غدوة وعشية من أيام الدنيا وقيل : المعنى على تقدير ما بين الغدوة والعشية لأن الآخرة لا غدوة فيها ولا عشية.
﴿غدوا وعشيا﴾ قيل : معناه في كل غدوة وعشية من أيام الدنيا وقيل : المعنى على تقدير ما بين الغدوة والعشية لأن الآخرة لا غدوة فيها ولا عشية.