أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب

عن الكتاب
﴿النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوّاً وَعَشِيّاً﴾ صبحاً ومساءاً. والمراد به استمرار العذاب؛ وذلك في الدنيا: يعذبون في قبورهم؛ وهو دليل على عذاب القبر؛ وهو واقع لا محالة بأهل الكفر والضلال؛ وقد استعاذ منه سيد الخلق صلوات الله تعالى وسلامه عليه ﴿وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ﴾ يقول العزيز الجبار لملائكته ﴿أَدْخِلُواْ آلَ فِرْعَوْنَ﴾ هو ومن تبعه ﴿أَشَدَّ الْعَذَابِ﴾ في جهنم وبئس المهاد

تفسير هذه الآية من كتب أخرى