تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿النار يعرضون عليها غدوا وعشيا﴾ قال مجاهد : يعني : ما كانت الدنيا.
يحيى : عن حماد عن أبي هارون العبدي، عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله ﷺ ذكر في حديث ليلة أسري به :" أنه أتى على سابلة آل فرعون، حيث ينطلق بهم إلى النار يعرضون عليها غدوا وعشيا ؛ فإذا رأوها قالوا : ربنا لا تقومن الساعة ! لما يرون من عذاب الله " (١).
﴿ويوم تقوم الساعة أدخلوا آل فرعون﴾ يعني : أهل ملته، وفرعون معهم ﴿أشد العذاب( ٤٦ )﴾.
١ تقدم تخريجه في آخر سورة (البقرة) وأول سورة الإسراء..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى