معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وإذ يتحاجون في النار﴾ أي : اذكر يا محمد لقومك إذ يختصمون، يعني أهل النار في النار، ﴿فيقول الضعفاء للذين استكبروا إنا كنا لكم تبعا﴾ً أي الدنيا، ﴿فهل أنتم مغنون عنا نصيباً من النار﴾ والتبع يكون واحداً وجمعاً في قول أهل البصرة، واحده تابع، وقال أهل الكوفة : هو جمع لا واحد له، وجمعه أتباع.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى