الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
﴿وَإِذْ يَتَحَآجُّونَ فِي النَّارِ فَيَقُولُ الضُّعَفَاءُ لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُواْ إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعاً﴾ في الدُّنيا ﴿فَهَلْ أَنتُم مُّغْنُونَ عَنَّا نَصِيباً مِّنَ النَّارِ﴾ والتبع يكون واحداً وجمعاً.
وقال نحويوا البصرة : وواحده تابع.
وقال أهل الكوفة : هو جمع لا واحد له، لأنه كالمصدر وجمعه أتباع.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى