أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿وإذ يتحاجون في النار﴾ واذكر وقت تخاصمهم فيها ويحتمل العطف على غدوا. ﴿فيقول الضعفاء للذين استكبروا﴾ تفصيل له. ﴿إنا كنا لكم تبعا﴾ تباعا كخدم في جمع خادم أو ذوي تبع بمعنى أتباع على الإضمار أو التجوز. ﴿فهل أنتم مغنون عنا نصيبا من النار﴾ بالدفع أو الحمل، و ﴿نصيبا﴾ مفعول به لما دل عليه ﴿مغنون﴾ أوله بالتضمين أو مصدر كشيئا في قوله تعالى :﴿لن تغني عنهم أموالهم ولا أولادهم من الله شيئا﴾ فيكون من صلة ل ﴿مغنون﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى