البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
﴿وإذ يتحاجون في النار﴾ : الظاهر أن الضمير عائد على فرعون.
وقال ابن عطية : والضمير في قوله :﴿يتحاجون﴾ لجميع كفار الأمم، وهذا ابتداء قصص لا يختص بآل فرعون، والعامل في إذ فعل مضمر تقديره واذكروا.
وقال الطبري : وإذ هذه عطف على قوله :﴿إذ القلوب لدى الحناجر﴾، وهذا بعيد.
انتهى، والمحاجة : التحاور بالحجة والخصومة.
والضعفاء : أي في القدر والمنزلة في الدنيا.
والذين استكبروا : أي عن الإيمان واتباع الرسل.
﴿إنا كنا لكم تبعاً﴾ : أي ذوي تبع، فتبع مصدر أو اسم جمع لتابع، كآيم وأيم، وخادم وخدم، وغائب وغيب.
﴿فهل أنتم مغنون عنا﴾ : أي حاملون عنا ؟

تفسير هذه الآية من كتب أخرى