بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
﴿وَإِذْ يَتَحَاجُّونَ فِي النَّارِ﴾ أي : يتخاصمون في النار الضعفاء، والرؤساء، ﴿فَيَقُولُ الضعفاء لِلَّذِينَ استكبروا﴾ يعني : لرؤسائهم ﴿إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعًا﴾ في الدنيا ﴿فَهَلْ أَنتُمْ مُّغْنُونَ عَنَّا﴾ أي : حاملون عنا، ﴿نَصِيباً مّنَ النار﴾ يعني : بعض الذي علينا من العذاب، باتباعنا إياكم، كما كنا ندفع عنكم المؤونة في دار الدنيا.