المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
والضمير في قوله :﴿يتحاجون﴾ لجميع كفار الأمم، وهذا ابتداء قصص لا يختص بآل فرعون، والعامل في ﴿إذ﴾، فعل مضمر تقديره : واذكر. قال الطبري :﴿وإذ﴾ هذه عطف على قوله :﴿إذ القلوب لدى الحناجر﴾(١) وهذا بعيد.
قال القاضي أبو محمد : والمحاجة : التحاور بالحجة والخصومة.
و :﴿الضعفاء﴾ يريد في القدر والمنزلة في الدنيا.
١ من الآية (١٨) من هذه السورة..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى