إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿وَإِذْ يَتَحَاجُّونَ فِي النار﴾ أي واذكُر لقومِكَ وقتَ تخاصُمِهم فيَها ﴿فَيَقُولُ الضعفاء﴾ منهم ﴿لِلَّذِينَ استكبروا﴾ وهُم رؤساؤُهم ﴿إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعًا﴾ أتباعاً كخَدَمٍ في جمعِ خَادِمٍ، أو ذَوِي تبعٍ أي أتْباعٍ على إضمار المضافِ أو تَبَعاً على الوصفِ بالمصدرِ مبالغةً ﴿فَهَلْ أَنتُم مُّغْنُونَ عَنَّا نَصِيباً مّنَ النار﴾ بالدفعِ أو بالحملِ، ونصيباً منصوبٌ بمضمرٍ يدلُّ عليه مغنونَ أي دافعونَ عنَّا نصيباً الخ. أو بمغنونَ على تضمينِه مَعْنى الحملِ أي مغنونَ عنَّا حاملينَ نصيباً الخ أو نُصبَ على المصدريةِ كشيئاً في قوله تعالى :﴿لَن تُغْنِيَ عَنْهُمْ أموالهم وَلاَ أولادهم منَ الله شَيْئًا﴾ [ سورة آل عمران، الآية١٠و١١٢ وسورة المجادلة، الآية١٧ ] فإنَّه في موقعِ غَناءٍ فكذلكَ نصيباً

تفسير هذه الآية من كتب أخرى