فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
﴿وَإِذْ يَتَحَاجُّونَ فِي النَّارِ﴾ أي اذكر لقومك وقت تخاصمهم في النار، ثم بين سبحانه هذا التخاصم فقال :﴿فَيَقُولُ الضُّعَفَاءُ لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا﴾ عن الانقياد للأنبياء والأتباع لهم، وهم رؤساء الكفر ﴿إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعًا﴾ فتكبرتم على الناس بنا، والتبع جمع تابع كخدم وخادم أو مصدر واقع موقع اسم الفاعل، أي تابعين أو ذوي تبع، قال البصريون التبع يكون واحدا ويكون جمعا، وقال الكوفيون هو جمع لا واحد له.
﴿فَهَلْ أَنْتُمْ مُغْنُونَ عَنَّا نَصِيبًا مِنَ النَّارِ﴾ أي هل تدفعون عنا نصيبا منها ؟ أو تحملونه معنا.
﴿فَهَلْ أَنْتُمْ مُغْنُونَ عَنَّا نَصِيبًا مِنَ النَّارِ﴾ أي هل تدفعون عنا نصيبا منها ؟ أو تحملونه معنا.