أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿لخزنة جهنم﴾ : أي جمع خازن وهو الموكل بالنار وأهلها.
﴿يخفف عنا يوما من العذاب﴾ : أي قدر يوم من أيام الدنيا إذ الآخرة يوم واحد لا ليل له.

المعنى :


وقوله تعالى :﴿وقال الذين في النار لخزنة جهنم﴾ وهم الملائكة المكلفون بالنار وعذابها قالوا لهم ﴿ادعوا ربكم يخفف عنا يوما من العذاب﴾ أي مقدار يوم من أيام الدنيا إذْ الآخرة لا ليل فيها وإنما هي يوم واحد. فردت عليهم الملائكة قائلة بما أخبر تعالى به عنهم في قوله :﴿قالوا أو لم تك تأتيكم رسلكم بالبينات﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى