الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين

عن الكتاب
قوله تعالى ﴿ما يجادل في آيات الله إلا الذين كفروا فلا يغررك تقلبهم في البلاد﴾.
انظر سورة الحج آية ( ٣ ) قول الشيخ الشنقيطي لبيان جدل الكفار بغير علم.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة ﴿فلا يغررك تقلبهم في البلاد﴾ أسفارهم فيها، ومجيئهم وذهابهم.
قال ابن كثير : يقول تعالى : ما يدفع الحق يجادل فيه بعد البيان وظهور البرهان ﴿إلا الذين كفروا﴾ أي : الجاحدون لآيات الله وحججه وبراهينه ﴿فلا يغررك تقلبهم في البلاد﴾ أي : في أموالهم ونعيمها وزهرتها، كما قال :﴿لا يغرنك تقلب الذين كفروا في البلاد متاع قليل ثم مأواهم جهنم وبئس المهاد﴾ وقال تعالى :﴿نمتعهم قليلا ثم نضطرهم إلى عذاب غليظ﴾.
وانظر سورة آل عمران آية ( ١٩٦- ١٩٧ ).

تفسير هذه الآية من كتب أخرى