زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿مَا يُجَادِلُ فِي آيَاتِ اللَّهِ﴾ أي : ما يُخاصم فيها بالتكذيب لها ودفعها ﴿إِلاَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ﴾ وباقي الآية في [آل عمران: ١٩٦] ؛ والمعنى : أن عاقبة أمرهم إلى العذاب كعاقبة من قبلهم.
قوله تعالى :﴿وَهَمَّتْ كُلُّ أُمَّةٍ بِرَسُولِهِمْ لِيَأْخُذُوهُ﴾ فيه قولان :
أحدهما : ليقتلوه، قاله ابن عباس، وقتادة.
والثاني : ليحبسوه ويعذبوه، ويقال للأسير : أخيذ، حكاه ابن قتيبة. قال الأخفش : وإنما قال :" ليأخذوه " فجمع على الكل، لأن الكل مذكر ومعناه معنى الجماعة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى