المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
وقوله :﴿ما يجادل في آيات الله﴾ يريد جدالاً باطلاً، لأن الجدال فيها يقع من المؤمنين لكن في إثباتها وشرحها.
وقوله :﴿فلا يغررك﴾ أنزله منزلة :«فلا يحزنك ولا يهمنك »، لتدل الآية على أنهم ينبغي أن لا يغتروا بإملاء الله تعالى لهم، فالخطاب له والإشارة إلى من يقع منه الاغترار، ويحتمل أن يكون ﴿يغررك﴾ بمعنى تظن أن وراء تقلبهم وإمهالهم خيراً لهم فتقول عسى أن لا يعذبوا وحل الفعل من الإدغام لسكون الحرف الثاني، وحيث هما متحركان لا يجوز الحل، لا تقول زيد يغررك(١). و :﴿تقلبهم في البلاد﴾ عبارة عن تمتعهم بالمساكين والمزارع والأسفار وغير ذلك.
وقوله :﴿فلا يغررك﴾ أنزله منزلة :«فلا يحزنك ولا يهمنك »، لتدل الآية على أنهم ينبغي أن لا يغتروا بإملاء الله تعالى لهم، فالخطاب له والإشارة إلى من يقع منه الاغترار، ويحتمل أن يكون ﴿يغررك﴾ بمعنى تظن أن وراء تقلبهم وإمهالهم خيراً لهم فتقول عسى أن لا يعذبوا وحل الفعل من الإدغام لسكون الحرف الثاني، وحيث هما متحركان لا يجوز الحل، لا تقول زيد يغررك(١). و :﴿تقلبهم في البلاد﴾ عبارة عن تمتعهم بالمساكين والمزارع والأسفار وغير ذلك.
١ فك الإدغام لغة أهل الحجاز، والإدغام لغة تميم، وقد قرأ بها زيد بن علي، وعبيد بن عمير..