تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
ف ﴿قَالُوا﴾ لهم موبخين ومبينين أن شفاعتهم لا تنفعهم، ودعاءهم لا يفيدهم شيئًا :﴿أَوَ لَمْ تَكُ تَأْتِيكُمْ رُسُلُكُمْ بِالْبَيِّنَاتِ﴾ التي تبينتم بها الحق والصراط المستقيم، وما يقرب من الله وما يبعد منه ؟
﴿قَالُوا بَلَى﴾ قد جاءونا بالبينات، وقامت علينا حجة الله البالغة فظلمنا وعاندنا الحق بعد ما تبين. ﴿قَالُوا﴾ أي : الخزنة لأهل النار، متبرئين من الدعاء لهم والشفاعة :﴿فَادْعُوا﴾ أنتم ولكن هذا الدعاء هل يغني شيئا أم لا ؟
قال تعالى :﴿وَمَا دُعَاءُ الْكَافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَالٍ﴾ أي : باطل لاغ، لأن الكفر محبط لجميع الأعمال صادّ لإجابة الدعاء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى