تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
فقالت لهم الخزنة رادين عليهم :: ﴿أَوَ لَمْ تَكُ تَأْتِيكُمْ رُسُلُكُمْ بِالْبَيِّنَاتِ﴾ أي : أوما قامت عليكم الحجج في الدنيا على ألسنة الرسل ؟ ﴿قَالُوا بَلَى قَالُوا فَادْعُوا﴾ أي : أنتم لأنفسكم، فنحن لا ندعو لكم ولا نسمع منكم ولا نود خلاصكم، ونحن منكم برآء، ثم نخبركم أنه سواء دعوتم أو لم تدعوا لا يستجاب لكم ولا يخفف عنكم ؛ ولهذا قالوا(١) :﴿وَمَا دُعَاءُ الْكَافِرِينَ إِلا فِي ضَلالٍ﴾ أي : إلا من ذهاب، لا يتقبل ولا يستجاب.
١ - (٣) في ت: "قال"..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى