التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله :﴿وَلَقَدْ آَتَيْنَا مُوسَى الْهُدَى﴾ أي ما يهتدي به من النبوة والمعجزات والشرائع ﴿وَأَوْرَثْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ الْكِتَابَ﴾ ﴿الكتاب﴾ اسم الجنس ؛ أي أورثناهم التوراة والإنجيل والزبور وقيل : جعلنا لهم العاقبة وأورثناهم بلاد فرعون وأمواله وخزائنه وأرضه بصبرهم على دين الله واتباعهم رسول الله موسى عليه الصلاة والسلام.
والأظهر المعنى الأول ويعززه قوله :﴿هُدًى وَذِكْرَى لِأُولِي الْأَلْبَابِ﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى