البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
ولما ذكر ما حل بآل فرعون، واستطرد من ذلك إلى ذكر شيء من أحوال الكفار في الآخرة، عاد إلى ذكر ما منح رسوله موسى عليه السلام فقال :﴿ولقد آتينا موسى الهدى﴾ تأنيساً لمحمد عليه السلام، وتذكيراً لما كانت العرب تعرفه من قصة موسى عليه السلام.
والهدى، يجوز أن يكون الدلائل التي أوردها على فرعون وقومه، وأن يكون النبوة، وأن يكون التوراة.
﴿وأورثنا بني إسرائيل الكتاب﴾ : الظاهر أنه التوراة، توارثوها خلف عن سلف، ويجوز أن يكون الكتاب أريد به : ما أنزل على بني إسرائيل من كتب أنبيائهم، كالتوراة والزبور والإنجيل،

تفسير هذه الآية من كتب أخرى