فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
﴿وَلَقَدْ آَتَيْنَا مُوسَى الْهُدَى﴾ هذا من جملة ما قصه الله سبحانه قريبا من نصره لرسله، أي آتيناه التوراة والنبوة، كما في قوله سبحانه ﴿إِنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ﴾ قال مقاتل : الهدى من الضلالة يعني التوراة ﴿وَأَوْرَثْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ﴾ أي بعد ما كانوا فيه من الذل ﴿الْكِتَابَ﴾ أي التوراة والمعنى أن الله سبحانه لما أنزل التوراة على موسى بقيت بعده فيهم وتوارثوها خلفا عن سلف وقيل المراد بالكتاب سائر الكتب المنزلة على أنبياء بني إسرائيل بعد موت موسى

تفسير هذه الآية من كتب أخرى