اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
ولما بين تعالى أنه ينصر رسله وينصر المؤمنين في الدنيا والآخرة وضرب المثال في ذلك بحال مُوسى خاطب بعد ذلك محمداً ﷺ فقال :﴿فاصبر إِنَّ وَعْدَ الله حَقٌّ﴾ أي فاصبر يا محمد على أذَاهُمْ، إن وعد الله حق في إظهار دينك وهلاك أعدائك. وقال الكلبي : نسخت آية القتل آية الصَّبْر.
قوله :﴿واستغفر لِذَنبِكَ﴾ قيل : المصدر مضاف للمفعول أي لذنب أمتك في حقك(١). والظاهر أن الله تعالى يقول ما أراد وإن لم يجز لنا نحن أن نضيف إليه عليه الصلاة والسلام ذنباً، قال المفسرون : هذا تعبد من الله تعالى ليزيده به درجة، وليصير سنة لمن بعده.
قوله :﴿وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ﴾ صَلِّ شكراً لربك بالعَشِيِّ والإبْكَارِ، قال الحسن : يعني صلاة العصر وصلاة الفجر، وقال ابن عباس : الصلوات الخمس.
قوله :﴿واستغفر لِذَنبِكَ﴾ قيل : المصدر مضاف للمفعول أي لذنب أمتك في حقك(١). والظاهر أن الله تعالى يقول ما أراد وإن لم يجز لنا نحن أن نضيف إليه عليه الصلاة والسلام ذنباً، قال المفسرون : هذا تعبد من الله تعالى ليزيده به درجة، وليصير سنة لمن بعده.
قوله :﴿وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ﴾ صَلِّ شكراً لربك بالعَشِيِّ والإبْكَارِ، قال الحسن : يعني صلاة العصر وصلاة الفجر، وقال ابن عباس : الصلوات الخمس.
١ قاله أبو حيان في البحر ٧/٤٧١ والرازي في تفسيره أيضا المرجع السابق..