تفسير القرآن — الصنعاني

عن الكتاب
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله :﴿بالعشي والإبكار﴾ قال : صلاة الفجر والعصر، وكل شيء في القرآن من ذكر التسبيح فهو صلاة.
عبد الرزاق عن الثوري عن أبي قيس الأودي عن هذيل بن شرحبيل عن ابن مسعود قال : إن أرواح آل فرعون في أجواف طير سود تعرض(١) على النار كل يوم مرتين، يقال : يا آل فرعون هذه داركم.
١ في (م) يعرضون..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى