التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله :﴿فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ﴾ ذلك تحريض من الله لرسوله صلى الله عليه وسلم على الصبر على البلاء واحتمال المكاره وما يضعه الظالمون والمشركون في طريقه من أسباب الصد والأذى ؛ فإن الله مُنجِزٌ له ما وعده من النصر والغلبة وظهور دينه الإسلام.
قوله :﴿وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ﴾ استغفر الله لذنب أمتك ﴿وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكَارِ﴾ أمره الله بالديمومة على عبادته والثناء عليه. أو أن يقول : سبحان الله وبحمده. وذلك بالعشي أي أواخر النهار وأوائل الليل. ﴿والإبكار﴾ أي أوائل النهار وأواخر الليل. وقيل : عبّر بالطرفين وأريد جميع الأوقات.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى