بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿فاصبر إِنَّ وَعْدَ الله حَقٌّ﴾ يعني : اصبر يا محمد على أذى المشركين. فإن وعد الله حق، وهو ظهور الإسلام على الأديان كلها، وفتح مكة. ﴿واستغفر لِذَنبِكَ﴾. وهذا قبل نزول قوله :﴿لِّيَغْفِرَ لَكَ الله مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صراطا مُّسْتَقِيماً﴾ [الفتح: ٢]. ويقال :﴿اسْتَغْفِر لِذَنبِكِ﴾ أي : لذنب أمتك ﴿وَسَبّحْ بِحَمْدِ رَبّكَ﴾ أي : صل بأمر ربك ﴿بالعشيّ﴾ أي : صلاة العصر، ﴿والإبكار﴾ يعني : صلاة الغداة. ويقال : سبح الله تعالى، واحمده بلسانك في أول النهار، وآخره.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى