محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
﴿فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكَارِ﴾.
﴿فاصبر﴾ أي إذا تلوت ما قصصناه عليك للناس، فاصبر على أذى المشركين واصدع بما تؤمر ﴿إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ﴾ أي بنصرك على من خالف لا خُلف له وهو منجزه واذكر نبأ موسى وفرعون ﴿وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ﴾ أي سله غفرانه وعفوه ﴿وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكَارِ﴾ كقوله تعالى (١) :﴿وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل الغروب﴾.
١ [٥٠ / ق /٣٩]..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى