فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
ثم أمر الله سبحانه رسوله ﷺ بالصبر على الأذى فقال :
﴿فَاصْبِرْ﴾ أي اصبر على أذى المشركين كما صبر من قبلك من الرسل، قال الكلبي : فنسخت آية القتال آية الصبر ﴿إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ﴾ الذي وعد رسله به ﴿حَقٌّ﴾ لا خلف فيه، ولا شك في وقوعه، كما في قوله ﴿إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا﴾ وقوله ﴿وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنْصُورُونَ وَإِنَّ جُنْدَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ﴾ ثم أمره الله سبحانه بالاستغفار لذنبه فقال :
﴿وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ﴾ قيل : المراد ذنب أمتك فهو على حذف مضاف وقيل المراد الصغائر عند من يجوزها على الأنبياء، وقيل : هو مجرد تعبد له ﷺ بالاستغفار لزيادة الثواب، وقد غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر.
﴿وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكَارِ﴾ أي دم على تنزيه الله متلبسا بحمده وقيل المراد الصلوات الخمس، والعشي هو من بعد الزوال، وفيه أربع صلوات، والأبكار من الفجر إلى الزوال، وفيه صلاة واحدة.
وقيل : المراد صل في الوقتين صلاة العصر وصلاة الفجر، قاله الحسن وقتادة، وقيل هما صلاتان : ركعتان غدوة، وركعتان عشية، وذلك قبل أن تفرض الصلوات الخمس.
﴿فَاصْبِرْ﴾ أي اصبر على أذى المشركين كما صبر من قبلك من الرسل، قال الكلبي : فنسخت آية القتال آية الصبر ﴿إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ﴾ الذي وعد رسله به ﴿حَقٌّ﴾ لا خلف فيه، ولا شك في وقوعه، كما في قوله ﴿إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا﴾ وقوله ﴿وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنْصُورُونَ وَإِنَّ جُنْدَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ﴾ ثم أمره الله سبحانه بالاستغفار لذنبه فقال :
﴿وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ﴾ قيل : المراد ذنب أمتك فهو على حذف مضاف وقيل المراد الصغائر عند من يجوزها على الأنبياء، وقيل : هو مجرد تعبد له ﷺ بالاستغفار لزيادة الثواب، وقد غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر.
﴿وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكَارِ﴾ أي دم على تنزيه الله متلبسا بحمده وقيل المراد الصلوات الخمس، والعشي هو من بعد الزوال، وفيه أربع صلوات، والأبكار من الفجر إلى الزوال، وفيه صلاة واحدة.
وقيل : المراد صل في الوقتين صلاة العصر وصلاة الفجر، قاله الحسن وقتادة، وقيل هما صلاتان : ركعتان غدوة، وركعتان عشية، وذلك قبل أن تفرض الصلوات الخمس.