الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي

عن الكتاب
قوله :﴿لَخَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ النَّاسِ﴾ : المصدران مُضافان لمَفْعولِهما. والفاعلُ محذوفٌ وهو اللَّهُ تعالى. ويجوزُ أَنْ يكونَ الثاني مضافاً للفاعلِ أي : أكبرُ ممَّا يَخْلُقُه الناسُ أي : يَصْنَعونه. ويجوزُ أَنْ يكونا مصدرَيْن واقعَيْن موقعَ المخلوقِ أي : مَخلوقُهما أكبرُ مِنْ مَخْلوقهم أي : جُرْمُها أكبرُ مِنْ جُرْمِهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى