مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿لَخَلْقُ السماوات والأرض أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ الناس﴾ لما كانت مجادلتهم في آيات الله مشتملة على إنكار البعث، وهو أصل المجادلة ومدارها حجوا بخلق السماوات الأرض لأنهم كانوا مقرين بأن الله خالقها فإن من قدر على خلقها مع عظمها كان على خلق الإنسان مع مهانته أقدر. ﴿ولكن أَكْثَرَ الناس لاَ يَعْلَمُونَ﴾ لأنهم لا يتأملون لغلبة الغفلة عليهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى