صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿لخلق السموات والأرض...﴾ أي بخلقها أعظم من خلقه تعالى الإنسان ؛ فمن قدر على الأعظم فهو على خلق ما لا يعد شيئا بالنسبة إليه بدأ وإعادة أقدر وأقدر !

تفسير هذه الآية من كتب أخرى