زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
ثم نبّه على قدرته بقوله ﴿لخَلْق السَّمَاوَاتِ وَالأرْضَ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ النَّاسِ﴾ أي : من إعادتهم، وذلك لكثرة أجزائها وعظم جرمها، فنبههم على قدرته على إعادة الخلق ﴿وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ﴾ يعني الكفار حين لا يستدلون بذلك على التوحيد. وقال مقاتل : عظّمت اليهود الدّجال وقالوا : إن صاحبنا يُبعث في آخر الزمان وله سلطان، فقال الله :﴿إِنَّ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِ اللَّهِ﴾ لأن الدجال من آياته، ﴿بِغَيْرِ سُلْطَانٍ﴾ أي : بغير حجة، فاستعذ بالله من فتنة الدجال. قال : والمراد ب ﴿خَلْقِ النَّاسِ﴾ : الدجّال ؛ وإلى نحو هذا ذهب أبو العالية، والأول أصح.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة: وما بعد هذا ظاهر إلى قوله :﴿ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾
وما بعد هذا ظاهر إلى قوله :﴿ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾
وما بعد هذا ظاهر إلى قوله :﴿ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾