تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿لخلق السماوات والأرض أكبر من خلق الناس﴾ أي : أشد : يعني : شدة خلقها وكثافتها وعرضها وطولها ؛ أي : فأنتم أيها المشركون تقرون بأن الله هو الذي خلقها ؛ وتجحدون بالبعث ﴿ولكن أكثر الناس لا يعلمون( ٥٧ )﴾ أنهم مبعوثون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى