النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿لخلق السموات والأرض أكبر من خلق الناس﴾ فيه ثلاثة أوجه(١) :
أحدها : لخلق السموات والأرض أعظم من خلق الدجال حين عظمت اليهود شأنه، قاله أبو العالية.
الثاني : أكبر من إعادة خلق(٢) الناس حين أنكرت قريش البعث، قاله يحيى بن سلام.
الثالث : أكبر من أفعال الناس حين أذل الكفار بالقوة وتباعدوا(٣) بالقهر.
١ ساقط من ع..
٢ خلق من ع..
٣ في ع وتواعدوا..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى