تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله :( كذبت قبلهم قوم نوح والأحزاب من بعدهم ) وهم الذين تحدثوا على الأنبياء.
وقوله :( وهمت كل أمة برسولهم ليأخذوه ) أي : ليقتلوه. ويقال : ليأسروه.
والعرب تسمي الأسير أخيذا، قال الأزهري : ليأخذوه فيتمكنوا من قتله. وقوله :( وجادلوا بالباطل ) أي : بالجدال الباطل ليدحضوا به الحق. والجدال : هو فتل الخصم عما هو عليه بحق أو باطل، وأما المناظرة لا تكون إلا بين محقين، أو بين محق ومبطل، والجدال قد يكون بين المبطلين. وقوله :( فأخذتهم ) أي : أخذتهم بالعقوبة. وقوله :( فكيف كان عقاب ) قال قتادة : شديد والله. قوله تعالى :( وكذلك حقت كلمة ربك على الذين كفروا ) أي : وجب حكم ربك على الذين كفروا أنهم ( أصحاب النار ) ظاهر المعنى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى