معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿كذبت قبلهم قوم نوح والأحزاب من بعدهم﴾ وهم الكفار الذين تحزبوا على أنبيائهم بالتكذيب من بعد قوم نوح. ﴿وهمت كل أمة برسولهم ليأخذوه﴾ قال ابن عباس : ليقتلوه ويهلكوه، وقيل : ليأسروه. والعرب تسمي الأسير أخيذا. ﴿وجادلوا بالباطل ليدحضوا﴾ ليبطلوا. ﴿به الحق﴾ الذي جاء به الرسل، ومجادلتهم، مثل قولهم :﴿إن أنتم إلا بشر مثلنا﴾ ( إبراهيم-١٠ ) { لولا أنزل علينا الملائكة { ( الفرقان-٢١ ) ونحو ذلك.