مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
ثم بين كيف ذلك فأعلم أن الأمم الذين كذبت قبلهم أهلكت فقال ﴿كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ﴾ نوحاً ﴿والأحزاب﴾ أي الذين تحزبوا على الرسل وناصبوهم وهم عاد وثمود وقوم لوط وغيرهم ﴿مِّن بَعْدِهِمْ﴾ من بعد قوم نوح ﴿وَهَمَّتْ كُلُّ أُمَّةٍ﴾ من هذه الأمم التي هي قوم نوح والأحزاب ﴿بِرَسُولِهِمْ لِيَأْخُذُوهُ﴾ ليتمكنوا منه فيقتلوه.
والأخيذ : الأسير ﴿وجادلوا بالباطل﴾ بالكفر ﴿لِيُدْحِضُواْ بِهِ الحق﴾ ليبطلوا به الإيمان ﴿فَأَخَذَتْهُمْ﴾ مظهر : مكي وحفص يعني أنهم قصدوا أخذه فجعلت جزاءهم على إرادة أخذ الرسل أن أخذتهم فعاقبتهم ﴿فَكَيْفَ كَانَ عِقَابِ﴾ وبالياء : يعقوب. أي فإنكم تمرون على بلادهم فتعاينون أثر ذلك، وهذا تقرير فيه معنى التعجيب
والأخيذ : الأسير ﴿وجادلوا بالباطل﴾ بالكفر ﴿لِيُدْحِضُواْ بِهِ الحق﴾ ليبطلوا به الإيمان ﴿فَأَخَذَتْهُمْ﴾ مظهر : مكي وحفص يعني أنهم قصدوا أخذه فجعلت جزاءهم على إرادة أخذ الرسل أن أخذتهم فعاقبتهم ﴿فَكَيْفَ كَانَ عِقَابِ﴾ وبالياء : يعقوب. أي فإنكم تمرون على بلادهم فتعاينون أثر ذلك، وهذا تقرير فيه معنى التعجيب