كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿كَـذَّبَتْ قَبْلَهُمْ﴾؛ أي قبلَ قَومِكَ.
﴿قَوْمُ نُوحٍ﴾؛ وَقَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَالْأَحْزَابُ مِنْ بَعْدِهِمْ﴾؛ وهم الذين تحزَّبُوا على أنبيائِهم بالتكذيب نحوُ عادٍ وثَمود؛ أي كذبُوا رُسلَهم كما كذبك قومُكَ.
﴿وَهَمَّتْ كُـلُّ أُمَّةٍ بِرَسُولِهِمْ لِيَأْخُذُوهُ﴾؛ فيقتلوهُ.
﴿وَجَادَلُوا بِالْبَاطِلِ لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ﴾؛ أي وخاصَمُوا الرُّسلَ بالباطلِ ليُبطِلُوا به الحقَّ الذي جاءَت به الرسلُ.
﴿فَأَخَذْتُهُمْ﴾، بعاقبةِ الاستئصالِ.
﴿فَكَيْفَ كَانَ عِقَابِ﴾؛ لَهم.
﴿قَوْمُ نُوحٍ﴾؛ وَقَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَالْأَحْزَابُ مِنْ بَعْدِهِمْ﴾؛ وهم الذين تحزَّبُوا على أنبيائِهم بالتكذيب نحوُ عادٍ وثَمود؛ أي كذبُوا رُسلَهم كما كذبك قومُكَ.
﴿وَهَمَّتْ كُـلُّ أُمَّةٍ بِرَسُولِهِمْ لِيَأْخُذُوهُ﴾؛ فيقتلوهُ.
﴿وَجَادَلُوا بِالْبَاطِلِ لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ﴾؛ أي وخاصَمُوا الرُّسلَ بالباطلِ ليُبطِلُوا به الحقَّ الذي جاءَت به الرسلُ.
﴿فَأَخَذْتُهُمْ﴾، بعاقبةِ الاستئصالِ.
﴿فَكَيْفَ كَانَ عِقَابِ﴾؛ لَهم.