الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين
عن الكتاب
قوله تعالى ﴿كذّبتْ قبلهم قوم نوح والأحزاب من بعدهم وهمّت كلّ أمّة برسولهم ليأخذوه وجادلوا بالباطل ليُدحضوا به الحق فأخذتهم فكيف كان عقابِ﴾.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة قوله ﴿كذبت قبلهم قوم نوح والأحزاب من بعدهم﴾ قال : الكفر.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة ﴿وهمت كل أمة برسولهم ليأخذوه﴾ أي : ليقتلوه.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة ﴿فأخذتهم فكيف كان عقاب﴾ قال : شديد والله.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة قوله ﴿كذبت قبلهم قوم نوح والأحزاب من بعدهم﴾ قال : الكفر.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة ﴿وهمت كل أمة برسولهم ليأخذوه﴾ أي : ليقتلوه.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة ﴿فأخذتهم فكيف كان عقاب﴾ قال : شديد والله.