بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
ثم خوّفهم ليحذروا فقال :﴿كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ والأحزاب مِن بَعْدِهِمْ﴾ يعني : الأمم من بعد قوم نوح، ﴿وَهَمَّتْ كُلُّ أُمَّةٍ بِرَسُولِهِمْ لِيَأْخُذُوهُ﴾ يعني : أرادوا أن يقتلوه، ﴿وجادلوا بالباطل﴾ أي : بالشرك، ﴿لِيُدْحِضُواْ بِهِ الحق﴾ يعني : ليبطلوا به دين الحق، وهو الإسلام، والذي جاء به الرسل. ﴿فَأَخَذتُهُمُ﴾ أي : عاقبتهم، ﴿فَكَيْفَ كَانَ عِقَابِ﴾ يعني : كيف رأيت عذابي لهم. أليس قد وجدوه حقاً.