التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿والأحزاب﴾ يراد بهم عاد وثمود وغيرهم.
﴿ليأخذوه﴾ أي : ليقتلوه.
﴿ليدحضوا﴾ أي : ليبطلوا به الحق.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى