التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿والأحزاب﴾ يراد بهم عاد وثمود وغيرهم.
﴿ليأخذوه﴾ أي : ليقتلوه.
﴿ليدحضوا﴾ أي : ليبطلوا به الحق.
﴿ليأخذوه﴾ أي : ليقتلوه.
﴿ليدحضوا﴾ أي : ليبطلوا به الحق.
تفسير الآية ٥ من سورة غافر من كتاب التسهيل لعلوم التنزيل