الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿كذبت قبلهم قوم نوح﴾(١) أي : كذبت(٢) قبل(٣) قومك يا محمد قوم نوح.
﴿والأحزاب من بعدهم﴾ يعني عادا وثمودا وقم صالح وقوم لوط وقوم فرعون. كذبوا(٤) كلهم بعد نوح وغيرهم. فكما(٥) كان عاقبة أولئك إذ كذبوا الهلاك، كذلك يكون عاقبة هؤلاء على تكذيبهم لك.
ثم قال تعالى :﴿وهمت كل أمة برسولهم لياخذوه﴾. قال قتادة : ليقتلوه(٦).
ثم قال تعالى :﴿وجادلوا بالباطل ليدحضوا به الحق﴾ أي : وخاصموا رسولهم(٧) بالباطل من الخصومة ليبطلوا بجدالهم الحق الذي جاء به من عند الله.
وأصل الدحض، الزلق(٨).
ثم قال تعالى :﴿فأخذتهم فكيف كان عقاب﴾، أي فأخذهم عقاب الله. فجعلهم عبرة وعظة لمن بعدهم.
﴿والأحزاب من بعدهم﴾ يعني عادا وثمودا وقم صالح وقوم لوط وقوم فرعون. كذبوا(٤) كلهم بعد نوح وغيرهم. فكما(٥) كان عاقبة أولئك إذ كذبوا الهلاك، كذلك يكون عاقبة هؤلاء على تكذيبهم لك.
ثم قال تعالى :﴿وهمت كل أمة برسولهم لياخذوه﴾. قال قتادة : ليقتلوه(٦).
ثم قال تعالى :﴿وجادلوا بالباطل ليدحضوا به الحق﴾ أي : وخاصموا رسولهم(٧) بالباطل من الخصومة ليبطلوا بجدالهم الحق الذي جاء به من عند الله.
وأصل الدحض، الزلق(٨).
ثم قال تعالى :﴿فأخذتهم فكيف كان عقاب﴾، أي فأخذهم عقاب الله. فجعلهم عبرة وعظة لمن بعدهم.
١ (ح): نوح والأحزاب..
٢ ساقط من (ت)..
٣ في طرة (ح)..
٤ (ح): كانوا..
٥ (ت): وكما..
٦ انظر: جامع البيان ٢٤/٢٨..
٧ م: رسلهم..
٨ (ت): الزلز..
٢ ساقط من (ت)..
٣ في طرة (ح)..
٤ (ح): كانوا..
٥ (ت): وكما..
٦ انظر: جامع البيان ٢٤/٢٨..
٧ م: رسلهم..
٨ (ت): الزلز..