لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن
عن الكتاب
﴿كذبت قبلهم قوم نوح والأحزاب من بعدهم﴾ يعني الكفار الذين تحزبوا على أنبيائهم بالتكذيب من بعد قوم نوح ﴿وهمت كل أمة برسولهم ليأخذوه﴾ قال ابن عباس ليقتلوه ويهلكوه وقيل ليأسروه ﴿وجادلوا﴾ يعني خاصموا ﴿بالباطل ليدحضوا﴾ يعني ليبطلوا ﴿به الحق﴾ الذي جاءت به الرسل ﴿فأخذتهم فكيف كان عقاب﴾ يعني أنزلت بهم من الهلاك ما هموا هم بإنزاله بالرسل وقيل معناه فكيف كان عقابي إياهم أليس كان مهلكاً مستأصلاً.