تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿كذبت قبلهم﴾ قبل قومك يا محمد ﴿قوم نوح والأحزاب من بعدهم﴾ يعني : عادا وثمود، ومن بعدهم الذين أخبر بهلاكهم لتكذيبهم رسلهم
﴿وهمت كل أمة برسولهم ليأخذوه﴾ فيقتلوه ﴿وجادلوا﴾ خاصموا ﴿بالباطل﴾ بالشرك جادلوا به الأنبياء والمؤمنين ﴿ليدحضوا به﴾ أي : يذهبوا به ﴿الحق﴾ يعني : الإيمان.
﴿فأخذتهم﴾ بالعذاب ﴿فكيف كان عقاب( ٥ )﴾ أي : كان شديدا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى