الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي
عن الكتاب
فإن عاقبتهم كعاقبة من قبلهم من الكفار وهو قوله ﴿كذبت قبلهم قوم نوح والأحزاب من بعدهم﴾ أي الذين تحزبوا على أنبيائهم بالمخالفة والعداوة كعاد وثمود ﴿وهمت كل أمة برسولهم ليأخذوه﴾ أي قصدت كل أمة رسولها ليتمكنوا منه فيقتلوه ﴿وجادلوا﴾ بباطلهم ﴿ليدحضوا﴾ ليدفعوا ﴿به الحق فأخذتهم﴾ فعاقبتهم ﴿فكيف كان عقاب﴾ استفهام تقرير