تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
لتسكنوا فيه : لتستريحوا فيه.
ثم شرع الله يبين بعض نعمه على الناس، وهي تُظهر عظمته تعالى، لكنهم
لا يشكرون عليها فقال :
﴿الله الذي جَعَلَ لَكُمُ الليل لِتَسْكُنُواْ فِيهِ﴾
من أكبرِ النعم على الناس أن الله جعل لهم الليلَ ليستريحوا فيه من العمل، والنهارَ مضيئا ليعملوا فيه ويكسبوا رزقهم، والله هو المتفضل عليهم بالنعم التي لا تحصى.
﴿ولكن أَكْثَرَ الناس لاَ يَشْكُرُونَ﴾ هذه النعم، ولا يعترفون بها. ﴿إنَّ الإنسان لَظَلُومٌ كَفَّارٌ﴾ الآية [إبراهيم: ٣٤].

تفسير هذه الآية من كتب أخرى