الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿الله الذي جعل لكم الليل لتسكنوا فيه والنهار مبصرا﴾ هذا تذكير(١) من الله عز وجل على نعمه أنه جعل لهم الليل لتسكن(٢) فيه جوارحهم وتهدأ حركاتهم، وجعل النهار مبصرا(٣) ليتصرفوا في معايشهم ومنافعهم.
ولم يجعل الليل دائما فيمتنعوا من التصرف ( في منافعهم )(٤) فيضيعوا، ولا جعل النهار دائما فيمتنعوا من السكون والراحة، بل دبر أحسن تدبير وأتقن أحسن إتقان. فلا تصلح الألوهية والعبادة ( إلا له(٥) ) لا إله إلا هو.
ثم قال تعالى :﴿إن الله لذو فضل على الناس﴾ أي : لذو تفضل عليهم وإحسان(٦) بما أمتعهم به من المنافع وحسن التدبير.
﴿ولكن أكثر الناس لا يشكرون﴾ أي لا يشكرونه بالطاعة(٧) وإخلاص العبادة والشكر على نعمه.
ولم يجعل الليل دائما فيمتنعوا من التصرف ( في منافعهم )(٤) فيضيعوا، ولا جعل النهار دائما فيمتنعوا من السكون والراحة، بل دبر أحسن تدبير وأتقن أحسن إتقان. فلا تصلح الألوهية والعبادة ( إلا له(٥) ) لا إله إلا هو.
ثم قال تعالى :﴿إن الله لذو فضل على الناس﴾ أي : لذو تفضل عليهم وإحسان(٦) بما أمتعهم به من المنافع وحسن التدبير.
﴿ولكن أكثر الناس لا يشكرون﴾ أي لا يشكرونه بالطاعة(٧) وإخلاص العبادة والشكر على نعمه.
١ (ت): تذكيرا..
٢ (ح): لتسكنوا..
٣ (ت): مبصرا فيه..
٤ (ح): والمنافع..
٥ (ح): لله..
٦ (ح): وإحسان إليهم..
٧ (ح): بالطاعة له..
٢ (ح): لتسكنوا..
٣ (ت): مبصرا فيه..
٤ (ح): والمنافع..
٥ (ح): لله..
٦ (ح): وإحسان إليهم..
٧ (ح): بالطاعة له..